![]() |
![]() |
|||||||||
| ||||||||||
|
"تنمية قيادة ومبادرة جماهيرية"
تدير جمعية سيكوي مشروعاً لتنمية القيادة والمبادرة الجماهيرية في صفوف المواطنين الفلسطينيين داخل البلاد. وقد وضعت فكرة هذا المشروع عام 2005 وبدأ تنفيذه مع انطلاقة العام 2006.
شهدت سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي انتشاراً واسعاً لظاهرة الجمعيات غير الربحية وغير الحكومية. فتأسست العديد من الجمعيات التي تعمل على المستوى المحلي بالإضافة إلى جمعيات اختارت أن تنشط على المستوى القطري. وأصبحت هذه الجمعيات والمنظمات الأهلية جزءًا لا يتجزأ من المشهد العام للمجتمع، كما استعان بخدماتها حركات سياسية، سلطات محلية والعديد من المواطنين.
يمر المجتمع الفلسطيني في البلاد بأزمة حقيقية، خاصة في أعقاب أحداث أكتوبر عام 2000 وما تبعها من تسلسل للأحداث. فهناك حالة من القلق والخوف وعدم الاستقرار، وهناك حالة من التنافر بين الدولة والمجتمع اليهودي من جهة وبين المجتمع الفلسطيني من جهة أخرى، بالإضافة للتهميش الحاصل ضد المواطن الفلسطيني في مختلف مجالات الحياة.
لقد نتج عن عمل الجمعيات الأهلية شخصية الناشط في العمل المدني. في المقابل تُوجّه للجمعيات انتقادات حول تمحورها في إنتاج ممتاز للتقارير وعقد المؤتمرات، لكن دون تواصل حقيقي مع الجمهور، مقابل تكريس الجهود نحو السلطة المركزية. وهكذا سرعان ما تحولت هذه الجمعيات وهؤلاء الناشطين إلى منتديات نخبوية لها بيئتها ولغتها الخاصة. ومع أنه يلاحظ أن هناك ازدياد بعدد المتعلمين وأصحاب المهن الحرة ورجال الأعمال داخل المجتمع الفلسطيني في البلاد، إلاّ أن معظم هؤلاء ينهمك بمتابعة مصالحه الشخصية دون المشاركة في حياة المجتمع العامة. هناك الكثير من التفسيرات ومن المسببات لهذه الظاهرة نذكر منها:
كما يلاحظ في المجتمع الفلسطيني بالبلاد أن النشاط ذا الطابع الجماعي ينحصر على عدد قليل من الأفراد يلبسون قبعات مختلفة ويشغلون مناصب عديدة. من هنا، فان هناك حاجة لتوسيع دائرة العمل الجماعي، لإدخال دماء جديدة تنشّط الأطر القائمة ولإقامة أطر جديدة حسب احتياجات المجتمع الموجودة في تجدد مستمر.
الهدف الرئيسي:
تنظيم وتحريك الكوادر والخامات الموجودة داخل المجتمع العربي الفلسطيني لبناء أطر مناسبة لنشوء قيادات ناشطة وفاعلة تعمل على تحقيق إنجازات ملموسة تخدم المجتمع على المستويين المحلي والإقليمي. الأهداف الثانوية للمشروع:
يتكون برنامج التأهيل من 5 مراحل، تتخصص كل منها في مجال وفي أهداف محددة.
بعد الفحص والتدقيق اتفق على التقدّم في مراحل التدريب بطريقة شمولية ومرنة تتلاءم مع احتياجات كل مجموعة وليس مع الترتيب الزمني الموضوع:
بلورة المجموعة وتنمية المهارات الذاتية - تشمل لقاءات (في الأساس محاضرات وندوات) تتناول الموضوعات الرئيسية التي تخص وتشغل بال المجتمع الفلسطيني في البلاد.
بلورة المجموعة وتنمية المهارات الذاتية - تشمل ورشات، جولات وأنشطة تساهم في بلورة المجموعة وتكشف للمشاركين عالم العمل المدني الجماهيري.
تحديد سلم الأولويات وبرنامج العمل - تشمل فعاليات مثل، مسح الاحتياجات المجتمعية، تشخيص وتحديد المعيقات، بناء سلم أولويات، اختيار مشروع عمل وملاءمته للقدرات وللموارد المتوفّرة لدى المجموعة.
التطبيق والتنفيذ - يكون التشديد في هذه المرحلة على المستوى العملي: تركيز الجهود في المشروع الذي تمّ اختياره بناءً على خطة العمل والجدولة الزمنية المحددة، وعلى تقسيم المهام وتوفّر الموارد.
الحفاظ على المجموعة - من أجل حماية المجموعة من التفرّق والضياع إزاء الصعوبات التي ترافق هذه المسيرة، نحرص على مواصلة لقاءات المجموعة بمعزل عن الجهود المكرّسة لتحقيق المشروع، وذلك من خلال الحديث الدائم عن كيفية مواصلة الدرب وعن المستقبل، التشبيك مع المجموعات العربية الأخرى وعلاقات التعاون الفعلي مع المجموعات اليهودية.
منطقة الساحل:
![]() وهي المنطقة الأولى التي دخلها برنامج "تنمية القيادة والمبادرة الجماهيرية" وتتميّز بحقيقة عزلها عن بقية مناطق العرب في البلاد، بقلة النشاط المدني الجماهيري وبكونها تتمركز في الدرجات السفلى من السلم الاجتماعي- اقتصادي.
أرادت سيكوي إحداث التغيير في هذه المنطقة المميّزة ووضع نفسها في امتحان التحدّي أمام مجمل الصعوبات. فبالإضافة لمشروع تنمية القيادة والمبادرة الجماهيرية، تدير سيكوي مشاريع أخرى في المنطقة، منها مع السلطات المحلية ومنها مع المجموعات اليهودية.
المجموعة العربية التي تأهّلت ضمن برنامج التدريب تضم باقة من الشابات والشبان الأكاديميين سكان الفريديس، جسر الزرقاء وعين حوض.
بعض الروابط لأخبار نشرت في وسائل إعلام عربية تخص المجموعة: في شهر أيار من العام 2008 نظّمت المجموعة معرض رسومات لأطفال الساحل على مدار ثلاثة أيام تخلّلها: افتتاح احتفالي للمعرض، زيارة طلاب المدارس من البلدات الثلاث للمعرض، فعاليات للأطفال الزوار بالإضافة إلى زيارة المحمية الطبيعية جوار جسر الزرقاء.
في منتصف العام 2009 أنهت مجموعة الساحل سلسلة اللقاءات التي اشتمل عليها البرنامج، وكرّست جلّ لقاءاتها حتى نهاية العام، لتشخيص مواضع قوة وضعف المجموعة بغية إعادة تخطيط البرامج المستقبلية بما يتناسب مع القدرات ومع التطورات الخارجية بشكل عام.
منطقة قضاء عكا:
![]() يمكن للناظر إلى المجتمع الفلسطيني في إسرائيل أن يرى الغياب والحاجة لحياة المدينة، خاصة بعد تفريغ المدن التاريخية من معالمها ومضامينها العربية. إنّ بناء وإعادة تشكيل التبادلية ما بين المدينة وبين التجمّع القروي المجاور لها يعدّ من كبرى التحديات التي يواجهها العرب في البلاد. أبرز شاهد على هذه الصيرورة الحاصلة هو ما نشهده مؤخراً من إعادة إحياء عكا كمدينة للعرب، وعودة النشاط الاجتماعي والثقافي مع عودة السكان العرب لها.
شرقي مدينة عكا تقع البلدات العربية التالية- الجديدة المكر، جولس، يركا، كفر ياسيف وأبو سنان. ومن اللافت للنظر النهضة التجارية الآخذة بالتعاظم في البلدتين يركا وكفرياسيف، لا يمكن تجاهل مثل هذا التركيز الاقتصادي، خاصة عند النظر إلى المنطقة نظرة شمولية تعددية من حيث المكان والتركيبة السكانية. ومما يزيد عنصر التحدّي، خط سكة الحديد القادم إلى المنطقة إضافة للتركيبة السكانية المميّزة هناك. مع اقتراب نهاية العام 2006 انطلقت مجموعة ناشطة مكوّنة من نساء ورجال عرب سكان البلدات العربية شرقي مدينة عكا، يعملون في مهن متعدّدة مختلفة، ضمن مسيرة التأهيل التنموية التي تديرها جمعية سيكوي. في المرحلة الأولى من التدريب شاركت المجموعة في سلسلة متكاملة من المحاضرات والندوات عمّقت لدى الأفراد الوعي والحس الجماعي مع تعزيز الانتماء للمجتمع الفلسطيني الأم في الداخل، تلتها مرحلة تطوير المهارات الفردية والجماعية بغية تمكين المجموعة من قيادة عمليات التغيير المجتمعي في المنطقة وكذلك إخراج عنصر المبادرة والسعي الدءوب لحيّز التنفيذ، خدمة للصالح العام. بعدئذ قامت المجموعة بمسح كامل، نظري وميداني، لواقع معيشة السكان العرب في المنطقة، رصدت من خلاله أهم الحاجات والنواقص التي تفتقر إليها المنطقة، ومع منتصف السنة الثانية من التدريب تكلّلت المساعي بتحديد ماهية المشروع الجماعي ذي البعد الإستراتيجي الذي ستعمل المجموعة على إنجازه خلال السنوات القادمة.
بعض الروابط لأخبار نشرت في وسائل إعلام عربية تخص المجموعة:
في العام 2008، عملت المجموعة على تفاصيل المشروع الإستراتيجي الذي اتخذ هيئة واضحة متكاملة تحت التسمية التالية "المجمّع البيئي للثقافة والفنون"، تمّت عملية تشكيل المخطط المعماري للمجمّع وبدأت جهود تسويق المشروع وحشد التأييد له على الساحتين، الجماهيرية والرسمية.
منطقة الرامة، ساجور ونحف:
تحاول سيكوي، خلال النصف الأول من العام 2010، إدخال المشروع للبلدات أعلاه، متطلّعة نحو تشكيل مجموعة عمل جماهيري من نساء ورجال يسكنون المنطقة ويرغبون بإحداث تغيير فعلي على واقع السكان فيها، خاصة في الفترة الحالية العصيبة التي تمر على هؤلاء السكان نتيجة جملة من الممارسات السلطوية المتراكمة ونتيجة تعطّل العمل الجماهيري منذ سنوات عدّة.
يدار المشروع من قبل السيدة كفاح دغش التي تركّز أيضاً عمل المجموعات، كما وتقوم لجنة توجيه مهنية بمرافقة ومواكبة مسيرة العمل ضمن المشروع: 8523188-04 kifahd@sikkuy.org.il
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Contact Us: Sikkuy Tel: 02-6541225 Fax: 02-6541108mailto:jerusalem@sikkuy.org.il | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||