|
الحكومة تخصص مليارد شيكل للوسط العربي
ضمن خطة دعم الشمال!
كتب: سعيد عدوي وسامي عبد
الحميد
قررت الحكومة تخصيص ميزانية خاصة في اطار
الخطة المعروفة بدعم حيفا والشمال وصادق عليها المجلس
الوزاري المصغر في الاسبوع الماضي وستدرج ضمن الميزانية
العامة للدولة. وسيكون للوسط العربي نصيب من هذه الميزانية
وسيحظى بمبلغ مليارد شيكل، اي ما يعادل ثلث الميزانية التي
تبلغ ثلاثة مليارات وسيمنح ثلثها للوسط العربي، والثلث
الآخر للوسط اليهودي وستخصص البقية لخطة »البنى التحتية
العليا» وميزانيتها معدة للوسطين..هذا ونظم يوم الثلاثاء
من هذا الاسبوع يوم دراسي خاص اقيم في مقر لجنة المتابعة
لرؤساء السلطات المحلية وبادرت اليه جمعية سيكوي، وتم من
خلاله تفصيل الميزانية التي خصصت للوسط العربي وحضره عدد
كبير من رؤساء السلطات المحلية العربية ومسؤلين حكوميين
كبار يشاركون للمرة الاولى في اجتماع للجنة المتابعة، وكان
من بينهم، رعنان دينور، مدير عام مكتب رئيس الحكومة،
شموئيل ابواب مدير عام وزارة المعارف، وجاكي ماتسا من سلطة
الضرائب ودافيد مالكا، مدير دائرة ضرائب الاملاك ما بعد
الحرب، موشي سيؤون مدير عام وزارة الرفاه الاجتماعي
وغيرهم. وكان من بين المتحدثين في اليوم الدراسي شوقي
خطيب، رئيس لجنة المتابعة العليا، والشيخ هاشم عبد الرحمن
رئيس بلدية ام الفحم، ورامز جرايسي رئيس بلدية
الناصرة.وقال رعنان دينور ان غالبية الجمعيات اليهودية
الداعمة اعربت عن نيتها في مساعدة الوسط العربي في اعقاب
الحرب الاخيرة التي لم تفرق بين البلدات اليهودية
والعربية، ولذلك يجب النظر الى كافة البلدات على انها جسم
واحد. يذكر ان لجنة المتابعة العليا كانت قد بعثت قائمة
باهم المطالب التي يحتاجها الوسط العربي في اعقاب الحرب
الى الحكومة.
ومن بين اهم المطالب التي رفعتها لجنة
المتابعة كان طلب ان تخصص %50 من ميزانيات التطوير
الحكومية والهبات والمساعدات للوسط العربي لان %50 من سكان
الشمال هم من العرب، وتخصيص ميزانيات للمصالح التجارية
التي تضررت في الوسط العربي وتقديم المساعدة لها، وبناء
ملاجئ ووضع صفارات انذار في البلدات العربية وتقديم خدمات
الطوارئ للوسط العربي عند الحاجة. وبالمقابل قدمت لجنة
متابعة قضايا التعليم العربي مجموعة من المطالب اهمها وضع
خطة عمل تنفذ على عدة سنوات وذلك لتغطية احتياجات الوسط
العربي من ناحية التعليم مع زيادة عدد الطلاب الطبيعية،
وتشكيل لجنة لبحث تدني التحصيل العلمي وتدني نسبة
المستحقين لشهادة البجروت والعمل على تحسين التحصيل
العلمي، وطلبت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ان يكون
المنهاج التعليمي ملائما للطلاب العرب. |