![]() | |
![]() |
في ندوة لسيكوي بالفريديس: 18% فقط
من العربيات يعملن 2007-01-19 07:58:09 نظمت جمعية سيكوي مساء الجمعة الماضي أمسية ثقافية بعنوان: "نقاش في نصف المجتمع- مكانة المرأة العربية في البلاد في مستهل 2007" مع الإشارة إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها جمعية سيكوي في منطقة الساحل (الفريديس، عين حوض، جسر الزرقاء وما تبقى من عرب قيسارية) حسب برنامج بناء كوادر محلية للمبادرة وللعمل الجماهيري وقد شارك في تقديم المحاضرات كل من مقبولة نصار عن لجنة الأحوال الشخصية وسوسن توما شقحة من جمعية نساء ضد العنف. ![]() استعرضت سوسن
توما-شقحة بعض المعطيات عن وضعية النساء في سوق العمل توضح أن 18% فقط من
النساء العربيات يعملن بشكل منتظم وأن أجور النساء العربيات العاملات لا
يتجاوز بالمعدل الـ 70% من معدل الأجور عند النساء العاملات من الوسط
اليهودي. وقالت توما- شقحة إن 40% من الأكاديميات العربيات باطلات عن
العمل! وذكرت العاملة
الاجتماعية مقبولة نصار في ندوة سيكوي أن ظاهرة الزواج المبكر هي عامل مساعد
على تدنى نسبة النساء العاملات. فالزواج المبكر يمنع عادةً إمكانية استكمال
الدراسة والتأهيل المهني لتجد الفتاة نفسها غير قادرة على الاستقلالية
الاقتصادية واعتمادها على الرجل مدى الحياة. وقالت إن التنظيمات النسوية
ولجنة الأحوال المدنية تقوم بحملة لرفع مستوى الوعي ورفع معدل سن الزواج عند
الفتيات. وأضافت أن الدين لا يحدد سن الزواج ولكن على المخول بعقد الزواج أن
يتأكد من أن الزوجين قادران على بناء عائلة. وتساءلت كيف يُسمح لفتاة قاصر أن
تتزوج وأن تصبح ربة بيت بسن 17 مثلاً في حين أن القانون نفسه يعين لها وصياً
في قضايا الميراث مثلاً. وإذا أضرت الفتاة للولادة القيصري أو إجراء أي عملية
جراحية فهي بحاجة لتوقيع الأهل. من جهة المجتمع ينظر إليها كأم وولية أمر
الطفل ومن جهة أخرى هي قاصر وبحاجة لمن يتخذ القرارات بدلا منها. وقالت خلال
ندوة سيكوي أن قانون الأحوال الشخصية سن في مطلع الخمسينيات لمكافحة ظاهرة
الزواج المبكر عند اليهود الشرقيين ولم يطبق بشكل جدي في المجتمع
العربي. من جهتها قالت سوسن
توما-شقحة في الندوة إنَّ الزوجات صغيرات السن عرضة للعنف من قبل الزوج
وعائلة الزوج أكثر من غيرهن. وأضافت أن ظاهرة العنف ضد النساء لا تقتصر على
شريحة معينة من شرائح المجتمع بل ان الظاهرة موجودة عند الأغنياء كما عند
الفقراء وبين المتعلمين وغير المتعلمين، في الشمال وفي الجنوب بدون استثناء.
ويتوقع المجتمع من المرأة تحمُّل العنف وعدم اثارة
الضوضاء. وتحدثت احدى المشاركات
وقالت انها تزوجت بسن مبكر ولم تستطع متابعة دراستها وأنها تشعر بالحسرة على
ذلك. وقالت إنها تحاول أن تساعد أبناءها في دراستهم ولكن الأمر ليس بالسهل.
ورغم عدم معارضة زوجها لإكمال الدراسة وتوفر الامكانيات المادية فقد اختارت
أن تتنازل عن الفكرة لأنها لا تستطيع ترك أولادها الصغار لساعات عديدة كل
نهار. يذكر أن المشخصة التربوية في المدارس وعضوة مجموعة سيكوي في منطقة الساحل آمال زيد أشرفت على تحضير هذه الأمسية إلتي بادرت إليها جمعية سيكوي.
|