ناقش برنامج محليات المذاع ظهر يوم السبت 21 نيسان 2007 مؤشر المساواة الذي وضعته جمعية سيكوي لرصد وضعية التمييز التي تعاني منها الجماهير الفلسطينية داخل دولة إسرائيل. ومثل جمعية سيكوي من أجل المساواة المدنية، السيد جبران جبران، الدكتور في القانون الدولي ومدير مشروع متابعة توصيات لجنة أور وتغيير السياسات الحكومية في جمعية سيكوي. وقال الدكتور جبران جبران أن هناك مؤشرات وعمليات رصد سنوية تعتمد على الإستطلاعات وعلى الأحاسيس وما تقوم به جمعية سيكوي هو عمل مكمل في هذا المجال حيث إعتمدت المعطيات الرسمية من حيث توزيع كعكة الموازنة الحكومية ورصد حصة العرب منها. وقال الدكتور جبران إن هذا العمل سيمكن كل من يريد ذلك، أن يشير إلى مكان التمييز وإلى حجم التمييز في المجالات التي تم رصدها وهي الرفاه الاجتماعي والاقتصاد والبطالة-التشغيل والتربية والتعليم والصحة والإسكان.
وكان للدكتور ياسر عواد، مدير مشروع التمثيل المصحح والذي أشرف على وضع المعادلات والمعايير العلمية والاحصائية لهذا المؤشر، مداخلة مطوّلة ذكر فيها أن المؤشر درس مؤشرات أخرى قائمة في دول العالم ومتبعة لدى الأمم المتحدة. وقال أن أقرب مؤشر لهذا الذي وضعته سيكوي، هو مؤشر التمييز ضد المجتمع الأسود في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال أن المعطيات تدل على أن إسرائيل تتفوق على الولايات المتحدة في سوء معاملة الأقليات. وأشار الدكتور ياسر عواد إلى أن معطيات الرفاه الاجتماعي هي الأسوء وكذلك الحال في التربية والتعليم وفي المجال الاقتصادي.
وشارك الدكتور راسم خمايسي المحاضر في جامعة حيفا في البرنامج وقال أنه ليس متفاجئ من معطيات المسكن والتخطيط. وقال أن هذه المعطيات تأخذ بعين الاعتبار الأمتار المربعة للشخص وهنا وضع العرب لا يعتبر سيء جداً نسبة لليهود. ولكن إذا أخذت معطيات أخرى بعين الإعتبار فان الصورة ستتغير. وقال ما الفائدة من بيت بمساحة واسعة إن لم تصله شبكة الشوارع والبنى التحتية. وقال إن طبيعة بناء المساكن في الوسط العربي تؤثر على النتيجة النهائية والتي بالرغم من ذلك تشير إلى التمييز ضد العرب.
وتحدثت عضوة إدارة سيكوي الدكتورة نهاية داوود عن المؤشر الصحي وقالت أن هناك علاقة واضحة بين الوضع الاقتصادي وبين الحالة الصحية، ومن هنا أهمية الرصد.
وقد استقبل الزميل محمد يونس، معد ومقدم محليات العديد من المشاركات الهاتفية من مستمعي الشمس.
محليات يذاع ظهر كل سبت بين الحادية عشرة والواحدة.